العجلوني
103
كشف الخفاء
إذا طمع يحل بقلب عبد * علته مهانة وعلاه هون وقال الشاعر : ما ذاق طعم الغنى من لا قنوع له * ولن ترى قانعا ما عاش مفتقرا والعرف من مائة تحمد مغبته * ما ضاع عرف وإن أوليته حجرا ولغيره : تسربلت أخلاقي قنوعا وعفة * فعندي بأخلاقي كنوز من الذهب فلم أر حصنا كالقنوع لأهله * وإن يجمل الانسان ما عاش في الطلب 1901 - قوام أمتي بشرارها . رواه البخاري في تاريخه وعبد الله بن أحمد والطبراني عن أبي المغيرة العجلي البصري ، قال كنت على باب الحسن فخرج رجل من الصحابة فقال يا أبا المغيرة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فذكره ، وأخرجه ابن السكن عن أبي المغيرة المذكور ، قال كنت عند الحسن ، فلما خرجت من عنده لقيني رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقال له ميمون بن سنباذ فذكره ، لكن في إسناده هارون بن دينار مجهول هو وأبوه ، وقال ابن عبد البر ليس إسناد حديثه بالقائم ، لكن أخرجه أبو نعيم من طريق خليفة بن خياط عن معتمر بن سليمان عن أبيه قال كنا على باب الحسن ، فخرج علينا رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ويقال له ميمون بن سنباذ فذكر الحديث بلفظ ملاك هذه الأمة بشرارها ، وأخرجه ابن عدي في كامله عن ميمون المذكور ، ويؤيده حديث أن الله يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر ، وحديث أن الله يؤيد هذا الدين بأقوام لا خلاق لهم . 1902 - قوتوا طعامكم . رواه الطبراني عن أبي الدرداء بسند ضعيف وسيأتي في : كيلوا طعامكم . 1903 - القوت لمن يموت كثير . تقدم في : ارض من الدنيا بالقوت . 1904 - قوموا إلى سيدكم . رواه الشيخان عن أبي سعيد مرفوعا ، والمراد بسيدكم سعد بن معاذ الذي اهتز عرش الرحمن لموته ، وفيه دليل على طلب القيام لأهل الفضل ونحوهم على سبيل الإكرام وقد ألف الإمام النووي رسالة في ذلك أجاد فيها وأنشد فيها لبعضهم